Alexander III (Alexander the Great) coinage

 


Alexander III (Alexander the Great) coinage was not confined to a single minting center—his monetary system spread across a vast network of cities, reflecting both imperial control and local administration.

Key mints such as #Tarsus, #Amphipolis, #Sidon, and #Sardes played an important role in producing his silver and gold issues during and after his campaigns.

Across these cities, Alexander issued coins on a massive scale—so extensively that his coinage system can be identified as imperial in reach but local in production. In fact, he effectively “multiplied” mints across his empire, allowing many cities to strike coins under his authority rather than centralizing production in one location.

Most of these coins share a common design:

  • Obverse: Herakles (or idealized Alexander) wearing a lion skin
  • Reverse: Zeus seated on a throne holding an eagle and scepter

What helps historians distinguish the origin of each issue is not the main design, but the small variations in control marks, symbols, and inscriptions placed around Zeus on the reverse. Each city used its own identifying marks—mint symbols, monograms, or local abbreviations—allowing modern numismatists to trace coins back to specific production centers.

So while the imagery remained politically unified, the reverse side acts like a coded signature system, revealing whether a coin came from Tarsus, Amphipolis, Sidon, Sardes, or any of the many other mints operating under Alexander’s expanding economic network. #Alexander_the_Great 


Monetary Transformation: The Shift from Seleucid to Nabataean Currency Systems

King Obodas I of the Nabataeans fought and defeated two major enemies. First, he defeated King Alexander Janneaus of Judea, who had taken control of Gaza, an important trade port for the Nabataeans. Obodas successfully drove out the Jewish forces, and Janneaus barely escaped with his life. Later, King Antiochus XII of the Seleucids attacked the Nabataeans, hoping to gain an advantage, but Obodas I achieved a stunning victory, killing Antiochus XII in battle. These victories greatly enhanced the Nabataean kingdom's status as a powerful force in the region. A silver drachm coin was minted during Obodas I’s reign, likely in his final year, featuring his name, though it’s worth noting that there were several Nabataean kings named Obodas. And  when the war put down , Nabataeans used the coins of trading partners, particularly Ptolemaic Egypt and Phoenician Tyre  or Seleucid especially the eagle . and that one scripted  (BAΣIΛEΩΣ OBOΔA,)  Dated RY 11 (86 BCE), instead of

#Obodas # Jewish #Gaza #Nabataeans  #Antiochus_XII

 

 

 

عُشر صيداوي فينيقي ضرب صيدون

عُشر صيداوي فينيقي ضرب صيدون ( مدينه صيدا لبنان ) 🇱🇧 ، أي واحد اوبولس (Obol) يزن .،٧ غرام،(١/١٠ )من الدرخم الصيداوي ،اصدار محلي عن صيدا الفينيقية بين عامي 450–435 ق.م،قبل الاحتلال الاخميني أو الفارسي . ويعتبر من أهم النقود الصيداويه المبكره ، توشّح بسفينة حربية فينيقية (غالِية) تبحر نحو اليسار، بشراع مثلث الشكل. وترمز السفينة إلى قوة صيدا البحرية ودورها التجاري والعسكري في المتوسط. الوجه الثاني، يُظهر هيكل الإله أشمون ، معبد ذو منصّة بثلاث درجات (أو طبقات) 🏛️ المعبد مكرّس للإله أشمون، إله الطب والشفاء في صيدا، مما يربط العملة بالهوية الدينية للمدينة. كان أشمون عازار (Eshmunazar) هو أحد ملوك صيدا الفينيقيين في القرن الخامس قبل الميلاد، ويُعَدّ من أهم الشخصيات التاريخية التي تُظهر مجد المدينة في تلك المرحلة. رغم ان في زمنه، سياسيا بلغت صيدا مكانة عظيمة تحت النفوذ الفارسي الأخميني، الا انها كانت مركزاً تجارياً وبحرياً مزدهراً، وتتمتع بحكم شبه ذاتي. دينيا يحمل اسمه دلالة دينية، إذ يرتبط بالإله أشمون، وهو إله الطب والشفاء عند الفينيقيين، وكانت صيدا مركز عبادته الرئيسيه ومعنى الاسم: «أشمون قد ساعد» أو «الذي يعينه الإله أشمون»، ما يُبرز الطابع الروحي للمدينة. عُثر على تابوته الشهير في صيدا عام 1855، وهو من أجمل النقوش الفينيقية المعروفة اليوم، موجود حالياً في متحف اللوفر في باريس.النقش على التابوت يكشف عن كبرياء صيدا وازدهارها، ويحكي كيف منح الملك الأراضي والمعابد للآلهة (مثل بعل صيدا وأشمون)، محذراً من تدنيس قبره — في واحدة من أقدم النصوص التحذيرية الجنائزية حذر فيها انه قبره خالٍ من الفضه والذهب ومن يفتح قبره ستلعنه الشمس. 🌞 يبقى السؤال ، هل هو لأشمون الاول او الثاني ، لقله الاشارات والرموز يُصعب تحديد ذلك ، ولكن الاغلب اشمون الثاني بسب النقود التي ظهرت في عهده. والمعبد هو تكريسا لذلك. 

#archéologie #Baalbek #byblos #château #citadelle #colonnes #comte #echmoun #fort #forteresse #jbeil#jupiter #liban #maritimephénicien #phéniciens #projection #site #temple #terrestre #toulouse #tripoli #Lebanesearchaeology #tyrelebanon #sidonlebanon #discoverlebanon #sidon #saida #tyre #Beirut #Phoenician #الصديق_الصدوق


العملات اللبنانية خلال الحقبة الاخمينية

كانت صيدا إحدى المدن الفينيقية البارزة على الساحل الشرقي التي تُشاطيء البحر المتوسط، عُرفت بهدوئها ورخائها وبموقعها على بحر الأرجوان الذي شكّل مركزا التجارة الفينيقية. وقد امتلكت صيدا حقَّ سكّ النقود محليًا، مستفيدةً من مكانتها التجارية وصلاتها الواسعة مع مصريم ، وذلك انعكاساً للتبادل الديني والفكري والثقافي بين الجانبين، مما منح نقودها طابعًا مميزًا يجمع بين التأثيرين الفينيقي والمصري. فكان تابوت تبنيت وأشمون عازار والقبعه المصرية لخادم ملك الفرس أبرز ما تركته هذا الترابط الحضاري. في البداية كانت النقود المحليه تحمل سفينه وشخصية ملك صيدون . ولكن بعد وصول الأخمينيين بدأت تُضرب النقود على شكل هذه الدراخم ، ولكن الواضح من خلال ما تقدّم ، اختفاء صورة أو رمز "خادم ملك الفرس" من العملات الفينيقية المتأخرة ، بحيث اذا لاحظنا التاريخ الحادي عشر اختفى الخادم وتم تخفيض الاهتمام الدبلوماسي اذا صح التعبير ، وذلك يرتبط غالبًا بالتحولات السياسية والإدارية في المنطقة بعد تراجع النفوذ الفارسي وصعود قوة الإسكندر الأكبر والمقدونيين. في بداية ضرب تلك العملات، كان وجود هذه العلامة تأكيدًا على خضوع المدينة للحكم الفارسي، فقد كان يظهر الملك الفارسي يصارع أسدًا رمزًا للسلطة الفارسية في المنطقة. لكن مع توسع الإسكندر المقدوني وسيطرته على المدن الفينيقية، تلاشى وجود الرموز الفارسية، واختفت بشكل تدريجي أي إشارات نصية أو رمزية تُمَثِّل الإدارة الفارسية، لأن العملة أصبحت تعبر عن السلطات المحلية الجديدة أو عن التوجهات السياسية للمحتلين الجدد. وذلك احترامًا للواقع الجديد تحت السيطرة المقدونية أو السلطات المحلية المتحالفة.[وبعد هذا التحولات، بدأت العملات المضروبة في صيدا تظهر من دون شعارات فارسية أو كتابات باللغات الرسمية للأخمينين، واكتفت برموز تميل للطابع الفينيقي أو المحايد سياسيًا، مثل السفن أو المرافئ. #archéologie#Baalbek#byblos#château#citadelle#colonnes#comte#echmoun#fort#forteresse#jbeil#jupiter#liban#maritimephénicien#phéniciens#projection#romain#saint#terrestre #tripoli#Lebanesearchaeology #tyrelebanon #sidonlebanon #discoverlebanon #sidon #saida #tyre #Beirut #Phoenician #الصديق_الصدوق #archaeology#photography#culture#greek coins#roman coins#travel#palestrina#sidon saida tyre beirut phoenician الصديق_الصدوق#history#الصديق_الصدوق#الفنيقيون#عملات لبنانيه

درهم مملوكي ضرب حماه - قلاون السلطان الملك / الناصر ناصر الدنيا / و الدين محمد بن الملك المنصور

 



Inscription:
ضرب بحماة / لا اله الا الله محمد / رسول الله ارسله / بالهدى و دين الحق
Design:
Arabic inscription in field, illegible inverted Arabic inscription below field field inscription, enclosed by linear circle



Inscription:
قلاون / السلطان الملك / الناصر ناصر الدنيا / و الدين محمد بن الملك المنصور / الصالحى
Design:
Arabic inscription in field, enclosed by linear circle

الصديق الصدوق -لبنان 

عملات الكسندر المقدوني لمدينة صور

 كانت المدن الفنيقية على الساحل اللبناني من ارقى المدن التي عرفتها الحضارات المنصرمه خلال الفترة  الكنعانية (الفنيقية مؤخرا)  ومنها  صور وصيدا  بيبلوس (جبيل)، هي  المدن الاولى التي عرفت الكتابة العربية بجدرها العربي الاصيل. ويشير أريان إلى أن مدينة صور  في نهاية الفترة الفارسية ، كانت مدينة عالمية تضرب النقود الى شتى الاقاليم وصولا الى مدينة عسقلان في دولة فلسطين، عندما كانت هذه المدن تحت السيطرة الفارسية رغب ألكسندر المقدوني بالوصول الى تلك المياه ويستولي على ساحلها ، فبدأت تقع المدن  لصالح الكسندر  من دون مقاومة بين أعوام 336-323 ق م ،  إلاّ أنّ الصورييون (اهالي صور) رفضوا الخضوع إلى ألكسندر وكانت صور لها جزء داخل البحر وكانت  خط دفاع عن المدن الفنيقية ، فحاصر المدينة دام ستة أشهر تقريبًا ووقع قتلى باعداد هائله لرجاله وللصورين  ، أعطى الإسكندر جنوده العرش الحر حت ان  دمروا وأحرقوا المدينة وتم بيع أكثر من 13000 صوري كعبيد  وقيل 30 ألف صوري ، وتم صلب 2000 منهم وعرض جثثهم على طول الخط الساحلي. من دون تمييز بين الفينيقيين والفلسطينيين والعبرانيين الآراميون والسوريون واليونانيون وغيرهم من الشعوب  ويجب أن نميز بينهم  لأن  هناك جاليات أجنبية داخل المدن الفينيقية من جميع الاقليم بهدف التجارة التي كانت تزدهر فيها تلك المدن. اوقف ألكسندر النقود التي كانت تضربها صور وصيدا خلال الفترة الفارسية  واستبدلها بنقوده المعروفه  التي أُشير اليها، إلاّ أنها   تميزت صريحا عن باقي نقوده بأسم الملك والتاريخ فيها ( تاريخ الاستلاء )، وهذا يرجح تأثير المدن  الاخرى على الكسندر لأنها لم تقاومة.

كتبة الصديق الصدوق - لبنان - بيروت 

محمد: الصديق الصدوق (@alsadeekalsadouk) • Instagram photos and videos







Alexander III (Alexander the Great) coinage

  Alexander III (Alexander the Great) coinage was not confined to a single minting center—his monetary system spread across a vast network o...